مصر ليست فقط «خط إنتاج أزمات». مصر ليست فقط إرهاباً ومظاهرات ومشاكل اقتصادية. مصر ليست فقط نكداً وإحباطاً وخوفاً من المجهول. مصر ما تزال تعرف كيف تضحك وترقص وتبتهج وتغنى.. وتقول لعشاقها فى كل بقاع الأرض: «تعالوا.. أنا حضنكم الآمن وبراحكم الممتد من دَبّة الكعب إلى انثناء المعصم. أنا قوتكم الناعمة، فافردوا أجنحتكم وحلقوا فى سمائى». مصر أضاءت قلاعها وفتحت قصورها لتحتضن مهرجاناً دولياً للطبول والفنون التراثية، شاركت فيه 20 دولة من أفريقيا وآسيا وأوروبا، وشاركت فيه مصر بفرَق فنون شعبية من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها. كان حوار طبول من أجل السلام.. لا من أجل الحرب، رفعت فيه إثيوبيا علم مصر، تجاوزت فيه إثيوبيا أزمة سد النهضة ورفعت علم مصر: هذه كنانة الله فى الأرض.. تطبل للسلام وهى تخوض حرباً ضارية ضد الإرهاب. ترقص وتغنى وعينها على مؤامرات أعدائها. مصر أكبر من أن يهزمها حزن أو قلق. مصر علامة تجارية فى كل ما خلقه الله، خيراً أو شراً. مصر قافلة.. وأعداؤها ينبحون: مصريون.. ونفتخر.

0 التعليقات لــ "طبول من أجل السلام"