«25 يناير إجازة رسمية بمناسبة...»، جملة يعقبها حيرة فى وضع الوصف المناسب، فتارة يتم التأكيد أنها بمناسبة عيد الشرطة، وأخرى يقال إنها بمناسبة ثورة 25 يناير، وبين المناسبتين أطراف رسمية أخرى تحاول احتواء الأمر بتأكيد أنها إجازة رسمية للسببين معاً، مع تجديد الالتزام بالإجازة سنوياً.
البداية كانت مع الدكتور كمال الجنزورى، رئيس مجلس الوزراء، الذى أصدر قراره عقب عام واحد من الثورة باعتبار 25 يناير إجازة رسمية، احتفالاً بالعيد الأول للثورة، السبب ذاته أعلنه السفير حسام القاويش العام الماضى فى الموعد نفسه حين أعلن «25 يناير 2015 إجازة رسمية احتفالاً بالذكرى الرابعة للثورة»، الأمر نفسه أكده وزير الشباب والرياضة خالد عبدالعزيز، ودخلت وزارة التعليم العالى على الخط، نهاية العام الماضى بـ«الخريطة الزمنية لإجازات العام الدراسى»، معتبرة فى خريطتها ولأول مرة منذ ثورة 25 يناير، أن اليوم إجازة رسمية بمناسبة ذكرى الثورة، عاطفة عليها «عيد الشرطة المصرية». اليوم الذى يبدو أنه لم يتأكد اعتباره بعد إجازة سنوية ثابتة، ليحتاج كل مسئول أن يخرج فى مجاله سنوياً ليؤكد الإجازة فى قطاعه، قطاع جديد انضم هذا العام، بعد أن أعلنت البورصة المصرية أنها ستكون إجازة فى هذا اليوم، ومن قبلها وزيرة القوة العاملة والهجرة التى خرجت مطلع العام الماضى لتؤكد أن اليوم إجازة للعاملين بالقطاع الخاص أيضاً وبأجر كامل بمناسبة «ذكرى الثورة». «25 يناير إجازة رسمية مستقرة داخل الدولة»، يتحدث السفير حسام القاويش، المتحدث باسم مجلس الوزراء، مشيراً إلى أنها إجازة للسببين معاً: «هذا اليوم يتزامن مع ثورة 25 يناير وأيضاً عيد الشرطة، أما التأكيد المتكرر من جانب المسئولين بالدولة على أنها إجازة كل سنة، فيرجع للأسئلة المتكررة الموجهة إليهم بشأنها». «القاويش» أكد أن الإجازة السنوية لـ«25 يناير» مثلها مثل السادس من أكتوبر، مضيفاً: «الدستور اعترف بثورتى 25 يناير و30 يونيو».

0 التعليقات لــ "«25 يناير إجازة».. حيرة كل عام «ثورة ولا شرطة؟»"