4 حوادث خلال الأسبوع الماضى فقط أصبحت محور حديث الشارع حول تجاوزات شهدتها أقسام ومراكز الشرطة بمحافظات مختلفة، بعضها يتعلق بـ«الاعتداء حتى الموت» على مواطنين داخل أقسام الشرطة، مثلما حدث مع سائق الأقصر ومحتجز شبين القناطر وطبيب الإسماعيلية، وفى المقابل أكدت وزارة الداخلية أنه لا تهاون مع أى تجاوزات فردية، وشددت على أن كل الوقائع المنسوبة لبعض رجالها محل تحقيقات وستُعلن نتائجها بشفافية على الرأى العام.
وقرر المستشار إسلام حمزة، المحامى العام لنيابات الإسماعيلية، حبس الضابط محمد إبراهيم، معاون مباحــث قسم أول المحافظة، 4 أيام على ذمة التحقيقات، فى اتهامه بالاعتداء على طبيب حتى المـوت. ودعا عدد من الأطباء لوقفة احتجاجية، الخميس المقبل، أمام «دار الحكمة»، تنديداً بوفاة زميلهم داخل القسم.
وفى الأقصر، فشلت محاولات كبار العائلات فى تهدئة الأزمة بين الشرطة والأهالى، عقب وفاة السائق طلعت شبيب بقسم الشرطة، وتجددت دعوات للتظاهر الجمعة المقبل، وصدر قرار بنقل أحد الضباط المتهمين بالواقعة من الأقصر إلى مباحث إسنا، لحين انتهاء التحقيقات.
وفى شبين القناطر، قررت النيابة، أمس، تأجيل التحقيق للمرة الثالثة مع النقيب معتز الشوربجى، معاون مباحث مركز شبين القناطر، المتهم بتعذيب عمرو سعيد أبوشنب، حتى الموت، إلى السبت المقبل 5 ديسمبر.
وكان الضابط حضر لديوان النيابة الخميس الماضى، وانصرف بعد ساعة ونصف دون استجوابه، رغم أنه كان مطلوباً للتحقيق فى ذلك اليوم.

0 التعليقات لــ "التعذيب بـ«أقسام الشرطة» يطارد «الداخلية»"